كثيرا ما أجلستنى بجوارها تحكى لي حكايات عن الموت و الحياه لا تنتهى , كنت لا أستوعبها , لكن كان علىّ التظاهر بفهم ما تحكيه , بالرغم من أنني دائما ما كنت أحاول أستعادة بعض من تلك الحكايات على فترات , إلا إنني دائما ما كنت أفشل . الزى التقليدى لوالدى جلباب أبيض و طاقيه من نفس النوع , ممتلئ الجسم , ذو لحية بيضاء نوارنية , يستظل دوما بشجرة عتيق ورافة أمام متجره يتابع عماله . لا يغادر مكانه إلا لصلاة الجماعة . كنت عندما أجلس إليه , لا يتحدث كثيرا , لكن نظراته دائما ما كانت تترك أثر في نفسي لا أفهمه ... كثيرا ما حيرتني . لذا ... كنت أجلس إلي أمي أحكى لها , لكن هذه المرة تضاءل لساني داخل محيط فمي حتى كدت أبتلعه . نظرت أمي ناحيتي ووضعت يدها على فمي و أومأت رأسها . طلبت منى السكوت , لحظتها قفزت إلي رأسي إحدى حكاياتها التي لم أكن أستوعبها .
أضف تعليقا
من الأردن

الصديق العزيز
السردالرائع لقصصك وخواطرك يشدني اليك دائما رغم غيابك
تحاورنا لاخذ العبر وتهيم بنا الى الحقيقة
اتمنى لك السعادة والهناء
من مصر

الصديقة و الأخت الغالية .. أمال
تواجدك بمدونتي يسعدني دائما و يترك بها بقايا من عطر كلماتك .. تؤنس وحدتي .. و تجعلني أهتم اكثر بالكلمة الجيدة الهادفة .. الصادقة ..
تقبلي تحياتي ...
يسري
من مصر

الأخ والصديق .. سليمان
سعدت لحضورك المميز .. شكرا لك من القلب لكلماتك الرقيقة ..
تغيبي لفترات بسبب انشغالي .. و قليلة هي كتاباتي .. بسبب اهتمامي بالكلمة الصادقة و التي قد تعالج موضوعات حياتية .. قد لا يهتم بقرائتها الأخرين .. أو قد لا تتناسب مع ميولهم الأدبية ..
تحياتي لك .. و دمت بخير
يسري
من الجزائر

خيو يسري:
انك رحلت بنا الى طفولتك .. الى حنان الدنيا الام والاب .. لحضن الوالدة التي ما لمست شعرك حتى احسست بالامان قد عاد اليك بعدما كنت مذعورا .. ذكرتني بوالدتي رحمها الله .. وبحنانها الذي احن اليه حتى وانا في هذه السن .. .. وصف رائع للمشاهد والاحداث .. برافوا يايسري .
سرني التوقيع والمرور ولك مني كل الود .
اليمامة
من المملكة العربية السعودية

هناك مواقف ..نتعثر فيها خلال حياتنا
وتبقى عالقه ..وإن حاولنا تناسيها ..
وماتفضلت به خلال سرد القصه ..
هام جـــداً ..لاأتحدث عن الحرفية في الطرح ..فذاك مايمزك دوماً فأنت قاص ورائع في الكلمات ومن يعرفك في الحياة يعرف أنك من اهرامات مصر خلقاً وفكراً
أعود لتلك الذكرى ..
يتعرض الكثير من ابناءنا لمواقف مماثلة ..للاسف يكون ردة فعلنا تجاهها سلبي لايعدو عن تطمينات بمفردات لاتصل لمحو ماعلق بالذاكرة ..
في المجتمعات المتحضرة علمياً وأجتماعياً هناك اخصائيين نفسيين للصغار والكبار ..
يمارسون تخصصهم بتدريبات علمية ..تنجح غالباً في التقليل من الأاثر النفس لتلك الحادثة ..ولضمان عدم إبقاءها في المخزون الفكري ..تعود وقت الخوف
ولعلنا هنا نتنبه إلى أهمية أحتواء مايطرأ من مشاكل ومواقف لانسى ..
شكراً لهذا الطرح .. ففيه تنبية تربوى
لابد وأن نستفيد منه
لك اخي ..مع الود تحية
أبوفــــــرح
من مصر

الأخ و الصديق .. أبو فرح
تلك المواقف قد تمر بكل منا .. و لا نحسها أو ندرك كنهها في حينها .. و هنا يترسب في الذاكرة مفردات كثيرة .. قد يعيهاالأم .. فدور الأم هام في حياة أطفالها .. لأنه قد يأتي الوقت و لا يدرك الطفل ما حدث وجرى .. الأب لا يتحدث كثيرا ..يكتفي بنظرات التوجيه ..و النظرة الشاملة لحياة أبنائه .. لكنه عادة ما تكون التفاصيل محورها الأم ..
عزيزي أبو فرح .. شكرا لفكرك و رؤيتك المستنيرة لما أكتب ..فقد وضعت يدك لما أرمي إليه .. و هو التربية النفسية للطفل منذ الصغر .. و التلميح من آن لأخر .. لما يجري بحياتنا ..
تحياتي ..وأحتراماتي لشخصكم الكريم
يسري أبو الخير
من مصر

الأخت والصديقة .. اليمامة
بالبداية تقبلي أسفي لتخطي الرد على تعليقك .. فهو غير مقصود بالطبع ..
عزيزتي .. شكرا لك لمرورك العطر .. و الذي يسعدني دائما .. ويترك أثرا طيبا في نفسي ..
يسري
من ( مدينه مرسى مطروح )
من مصر

الأخت والصديقة .. اليمامة
بالبداية تقبلي أسفي لتخطي الرد على تعليقك .. فهو غير مقصود بالطبع ..
عزيزتي .. شكرا لك لمرورك العطر .. و الذي يسعدني دائما .. ويترك أثرا طيبا في نفسي ..
يسري
من ( مدينه مرسى مطروح )
من الجزائر

رحلة موفقة الى مرسى مطروح .. وكويس انك افتكرت جيرانك وانت هناك .. وده من شيم الكرام .. ده واضح انك بتحب جيرانك .. وبترد حتى وانت في فسحة ..
مسني الرد حقيقة ..
دم لنا بكل الود ولك مني باقة من المودة والجيرة .. واحنا بنستناك بقصص اخرى جديدة ..
اليمامة
من الولايات المتحدة

هناك سر بقلمك ياصديقي
يجعل من اصغر الامور كبيره
شكرا لك
كن بخير
من الولايات المتحدة

هناك سر بقلمك ياصديقي
يجعل من اصغر الامور كبيره
شكرا لك
كن بخير
من المملكة العربية السعودية

صباح معقود بجمال القاهرة يسري:
هذا تعليقي الأول ولكن مروري لن يكون الأخير،، فقد وجدت هنا الكثير.
هنيئاً لملهمتك السيدة الوالدة وأدعوا لها بدوام الصحة والعافية.
الأحداث شدتني كثيراً وتمنيتها ألا تنتهي سريعاً.
لك جل احترامي
كن بخير دائماً
متمردة .. Rebellious
http://rebellioustota.blogspot.com/
من مصر

عزيزتي .. المتمردة
مرحبا بك على صفحات مدونتي .. وشكرا لحضورك الأول .. و الذي لن يكون الأخير و شكرا ايضا لكلماتك الرقيقة
تقبلي كل الود و التحية
يسري
من مصر

عزيزتي .. اليمامة
شكرا لحضورك الثاني .. و مرحبا بك .. أجازتي كانت طويلة شئ ما .. شكرا لك
و أسف للمرة الثانية لتخطي تعليقك ..
تحياتي لك ..
يسري
من مصر

الصديق العزيز .. حامل المسك
تحياتي لك .. و شكرا لتواجدك بمدونتي ..
معذرة أولا لتخطي تعليقك .. فعودتي من أجازة طويلة .. أربكتني بعض الشئ ..
تقبل مني أطيب التحايا
يسري
من لبنان

كما تسافر طيور ايلول الى الاماكن الاكثر دفئا
هكذا تسافر روحي اليكم هائمة فوق الاهداب تكتشف سحر جمال ارواحكم
دفء انتظرته طويلا اشعر به الان عندما القاكم وكأنني اقرأ قصة حب
تدهشني فصولها ولا ارغب الانتهاء من قراءتها لان في وصالكم متعة لعقلي
وغذاء لروحي وفرحة لقلبي...انتم الحضن الدافئ الذي الجأ اليه بعد طول عناء
فأن الرؤى تاقت الى عهد دارها وليس حنين الروح للروح يقدر......
من مصر

الصديقة الرقيقة الحالمة
مرحبا بعودتك و تواجدك مرة أخرى بيننا في جيران .. كنا قد أفتقدناك لفترة .. هلا بالفل و الورد و الياسمين ..
لك التحية ..
يسري
من مصر

صديقى الغالى : يسرى
فى هده القصة " حكايات عن الموت " ترتفع راية القدرية فى تراكم ملامحها واحدة واحدة وكأنها متربسة بالإنسان ولا تحيد عنه وسوف تداهمه حتما .. يسرى سرت تلك الروح الأسيانة الخائنة المتوقعة مع دلك فى شراينى أثناء القراءة ووجدتنى أصرخ : يالهدا المصير ؟؟
صديقى أنت هنا فى حال إبداعى عظيم ..
شكرا لك
تقديرى الدى تعرفه
من مصر

الصديقي الرائع .. محسن يونس
هي النهايات ياصديقي .. فلكل بداية بالتأكيد نهاية .. و قد خلق الله الموت قبل الحياة .. عندما نولد يبدأ العد التنازلي .. لنصل إلى المصير المحتوم..
تحياتي لك .. وشكرا لتواجدك الذي أسعدني ..
يسري
من لبنان

الشمس حين تشرقون
نور خافت
والقمر حين تسهرون
كذب باهت
واساطير ودواوين
بطلت وباخت
فانتم تفوقون
كل من سار
على سطور الدواوين
وفوانيس اضاءت
فاذ بكم تصبحون
امراء صارت
اسطورة تأسرون
ارواح لاهتة
وانت تعلم كما انا معجبة برؤيتك الفلسفية التي لها سحر رائع دمت بخير
من مصر

الأخت و الصديقة الغالية .. الحالمة
يسعدني دائما مرورك العطر .. شكرا لك
تحياتي الخالصة
يسري
من فلسطين

اخي يسري
لملمت تفاصيل بعض حياة
ونثرت حروف وكلمات فكانت
معنى انسانيا وقيمة حياة
تحدث عن المشكلة مع ابنك
واجعله يحس بالامان ....
تلك اولى الخطوات لصداقة طويلة
تمتد بعد الحياة مع ابنك..
دمت متميزا ومبدعا..تحيات مستر حوار
من مصر

الأخ الكريم .. مستر حوار
مرحبا بك بمساحات و صفحات مدونتي .. وشكرا لكلمات الرقيقة .. التي أسعدتني ..
تقبل مني أجمل التحايا
يسري
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية

















من اليمن
صديقي العزيز يسري..
دائماً انتظر ماتكتب بشغف لا أعرف سببه..ربما لأن هناك متعة في وصفك لماضي طالما نحن له..وصفك للوالد والوالدة..وللأمان في تلمسها لشعرنا حينها فعلانشعر ان احطنا بحماية كما الغلاف الجوي..
وصفك لذلك وشدة اتقانك تجعلني وكأني ارى وجودك بجانبها والوالدوكأني موجودة..
ونقطة اخرى ربطك بين الحياة والموت وكأن خيط يفصل بينهما..فعلا هو خيط..
نخاف الموت..ونركض لنأتمن منه..مهما كبرنا..
ماعساي أقول اخي يسري..
ملك الاحساس والتعبير انت..
دمت ..
تحياتي...
آمال..