قالت شيئ جميل أن تكوني إمرأه بما خلقها الله برقتها , جمالها , شفافيتها و ضعفها و احتياجها للرجل .. لكن الاجمل ان تكونى رجلا . قبل ان تنتهى صديقتها من كلامها تغيرت و تبدلت ملامح وجهها .. تجمدت كرأس تمثال .. صفعتها الكلمات .. اختنقت نظراتها .. ارتجفت مكانها .. ابتلعت ذلك الاحساس .. نهضت مسرعة باتجاه الباب . اجلستها وهدأت من تأثير كلاماتها . قالت : لم أقصد ان تكونى رجـلا بالفعل بل تتصرفين كرجل .. الرجال يمتلكون حريتهم و من يمتلك حريته لا يسيطر عليه أحد . أعادتها الكلمات الى طفولتها .. الى ما تخييلت أنها نسيته .. طاردها ذلــك الاحساس .. تحسست وجهها .. ( يا ألهي ) لحيه .. شارب .. ذاب نهداها ........ انتفخت عضلاتها ..هزت رأسها نافيــة غير مصدقة .. حاولت اخفاء هذا الشعـــور لكنها ارتبكت .. ما الذى يحدث !! أأصبحت رجلا ذو شارب ولحية ؟! انسحبت من شرودها على صوت صديقتها ... ماذا بك ؟ أجابت شريــف زوجى .. تصورى اننى اشتهى العوده اليه .. اليوم عامان مضيا على زواجنــــــا قالتها و هى تغلق الباب خلفها .. هبطت درجات السلم فى شوق .. اشارت لسيارة أجره اختصارا للوقت .. هربت لسنوات بعيدة يوم ان فقدت امها .. يعاملها و الدها كولد .. ليــس لديه سواها .. تعشق هى اللعب مع الاولاد لعبة ( عسكر وحرامية ) مغرمه هى بدور العسكر .. انتبهت على توقف السيارة امام العمارة قفز البواب و تقدمها الى المصعد معلنا ( البيه فوق يا هانم) أغلقت باب المصعد وضغطت على زر الطابق العاشر .. شقتها نوافذها كبيرة و شرفاتها واسعة . كثيرا ما تناولا الشاى بها جالس هو قبالة النافذة يدخن سيجارته وينظر من خلف الزجاج الى صفاء السماء و جمالها .. بهجه القمر و تلألؤ النجوم و تراقصها ..منتشيا .. مختليا بنفسه وسيجارته تلفظ دخانها الاخير .. تسللت هى الى خاطره .. انتحى بها جانبا حتى لا تستحوذ على صفاء نفسه ...... ملتهبه الطباع .. خشنه الالفاظ .. حادة الملامح.. انزعج .. تمنى أن يطيح بخاطره بعيدا و يتخلص منه .. لحظتها تجسدت امامه فوق المقعد المواجه له .. فاضت عيناها بالدموع للمره الاولي .. نادمه هى , تغوص فيه .. تسبح فى مشاعره و أحاسيسه .. رقيقه هي .. ناعمه .. حالمــه هادئه .. كانسياب الماء فى الغدير. مع الصديقات الحوار لا يخلو من الثرثرة فى شتي الموضوعات الى أن تطرق بهن الحديث عند الحد الغير مسموح بــه .
أضف تعليقا
من الجزائر

هي تربية الطفولة وما ينتج عنها عند الصغر .. تبقى عالقة في الدهن .. فقد كان والدها يعاملها كولد فانسحبت منها الانوثة .. حتى وهي متزوجة نسيت انها انثى وان تعامل زوجها على انها امرأة حتى يشعر هو برجولته .. هذه تحدث في مجمعاتنا .. ويحدث التصادم بين الزوج وزوجته .. والحمد لله ان هذه المرأة تداركت وضعها وسارعت لتنثر انوثتها وضعفها امام زوجها ..
سررت للعبور جاري يسري ولك مني باقة من اخوتي .. وابقى في هذا النشاط ومزيدا من الابداع ..
اليمامة
من مصر

عزيزي و رفيقي .. أبو فرح
دائما تسعدني زيارتك لمدونتي .. و دائما أعد .. لك فنجان القهوة بدون سكر .. أو الشاي الفتله بملعقة سكر واحدة .. هكذا انتظر زيارتك .. لكني هذة المرة نويت ( أسك على المشاريب )
يا راجل .. تطلب مني عدم زرع الألغام و تقوم بزرعها أنت ..
صدقني .. كنت ناوي أتناول الأسماء و يكون بطل قصتي واحد صاحبي لكنني أبيت و عدلت عن ذلك بسبب أنها نشرت بالصحف بأسم ( شريف ) ..
و بعدين يا سيدي الحدوته مكرره .. آآآه .. يا صديقي لو تعرف الأحساس الذي ينتابك حين تتزوج (عسكري)
تتذوق المرار ..( بالحبس ) و خارجة .. و ترجع تقولي نحلق في الفضاء و نرفرف بأجنحتنا .. عش الواقعية .. و دعك من كتاباتك الرومانسية .. قل رأيك و لا تخف .. أعود وأؤكد لك تكفي لحظات السعادة التي نحياها معهن .. و هذة هى الحقيقة ..
شكرا لمرورك العطر .. و الحمد لله أنك لم تنزع الفتيل ..
يسري
من مصر

عزيزتي و جارتي الحميمة .. اليمامة
اشكر لك قرائتك الواعية .. فقد تمكنت من الوصول إلى ما أهدف إليه .. فكثيرا منهن ترتدين ثوب الرجولة .. بدلا من أن تشاركه الحياة .. كأدم و حواء .. كما خلقهما الله سبحانه و تعالى ..
دمت جارة وفيه ..
يسري
من الأردن

صديقي العزيز يسري
اصبت الهدف .... وما اجمل الكلمات
وما ادق التعبير هذه هي الحقيقة
دمت مبدعا
من مصر

أخي الكريم .. سليمان
تسعدني دائما زيارتك لمدونتي
أهلا بك و مرحبا ..
دمت بخير
يسري
الاخ العزيز يسري لا ادري ولكن لكتابتك نكهة خاصة احس بها وتخونني الكلمات في وصفها والتعبير عنها فهي ليست قصص وكلام واقعي انما تدل على فلسفة حياتية عميقة وكلما احاول الغوص في كلماتك يكبر المعنى وتقصر المسافات لاصل الى روح الهدف الذي ترمي اليه حروفك دمت بخير وزادك الله ابداعا
اما بالنسبة لشاعرنا العزيز والصديق ابو فرح فاريد سؤاله لما كل هذا العداء تجاه المرأة وبالعدل والانصاف ذاع صيته لما التبلي ولما لا تعتق حواء وانت تعرف انها دائما سبب وجود حروفك وكلماتك هههه دمتم بخير
من اليمن

الصديق العزيز..كنت تقريبا من اول المعلقين..ولكن لا عرف سبب انه لم ينشر..من سوء حظي..
وبعد..
ياليت سيدي لا نضع اللوم على المرأة في تحولها النفسي لرجل فلربما يكون الحق في ذلك على اسباب مجتمعية..تفضيلية للذكورة..
مع ذلك اقول لاختي المرأة انه ليس هناك اجمل من المرأة الناعمة..المفعمة بالانوثة..ومن هنا تحلو الحياة.
ولصديقي الرجل ان يعرف كيف يظهر تلك الانوثة فيها هو الوحيد القادر على ذلك وله اساليبه ..
الحب ..
كما يقولون الحب يفعل المعجزات..
تنقلب بالحب كل الموازيين ..أفلن تقلب معاملة المرأة..وطبيعتها..
دائما ارى كل المتعة في قراءة ماتكتب..
تحياتي
من مصر

الأخت و الصديقة الرقيقة .. الحالمة
قرائتك للنص .. أسعدتني ..و أقول لك أنني عندما أكتب تكون لي رؤية واقعية .. قد تكون محدودة .. أو من وجهة نظر خاصة .. لكنها صادقة ..أقصد منها توصيل رسالة .. و كما قلتي حياتية ..
أما عن أخونا الشاعر المبجل أبو فرح .. فهو من يجيد الكر و الفر .. أمامهن عندما يكتب .. يجيد الفر في مدونته .. و يجيد الكر بمدونتي ....
عزيزتي .. ما رأيك ؟؟
هل أصبت في هذا التعبير ؟؟
تحياتي لمرورك الرائع
يسري
من مصر

صديقتي العزيزة .. أمل
ليس هناك سوء حظ بسبب ضياع تعليقك الأول .. لأنني أشعر بتواجدك الدائم و عطر مجيئك بين الكلمات .. و على أية حال مرحبا بك لتضيئ تلك الصفحات ..
عزيزتي .. كل منا يتأثر بمراحل في طفولته .. و عندما نكبر و نصير في معترك الحياة .. قد يطفو على السطح بعض تصرفات ناتجة عن معاناه باتت في اعماق النفس منذ الصغر ..
شكرا لك على النصيحة التي قدمتها للمرأة و أيضا للرجل .. لأنه يمكن تجاوز كل العقبات و العقد النفسية أيضا بالحب و التفاهم .. فهو بالفعل يصنع المعجزات .
دمت بخير .. و سعادة
يسري
من المملكة العربية السعودية

أخي الحبيب يسري ..
ماأنتَ بقلمك كتبت تخيل لماترتبط بعسكر ..
يبقى مين اللي بيتجنى .. أنا اللي بقوله ياسي العمده .. أفتكر لوسمحت حاجه عدله ..والحمدلله على قضاء الله وقدره ومن شاف مصيبة غيره هانت عليه مصيبته ..
اللهم أجعلنا من الصابرين المحتسبين ..
أمارفيقتنا في الحرف الحالمة مريم
أنا ياسيدتي لاأتجنى ولاأحارب المرأة
بل دوماً أرسمها بقدر ماأستطيع ..
ولكن العتب على العزيز يسري حين كتب عن أحد المعذبين في الأرض ولاراد لقضاء الله وقدره ..
الحمدلله اننا موعودين بالحور العين ..
ومن صبر ضفر ..والمؤمن مبتلى ..
والحمدلله إننا صابرين محتسبين ..
أخي العزيز عودتي للنص تقديراً لك ولماأحمله من ود..
أخوك ابوفــــرح
من مصر

أنت يا يسرى تدخل مناطقا غاية فى الصعوبة والرهافة مع ذلك .. الفكرة على ما وصفتها تتواز مع الفكاهى وهى درجة أخرى من الصعوبة اجتازتها القصة ببراعة .. أرجو لك كتابة رائعة أيها المبدع النبيل .. والرقيق ..
من مصر

الصديق المبدع .. محسن
أرحب بتواجد قاص متميز مثلك .. بين صفحات مدونتي المتواضعة .. شكرا لك
يسري
من فلسطين

جاري الطيب
اسمح لي بمداخلة من خاطرتي الاخيرة فهي باعتقادي تضيء قصتك الرائعة "اللسعة"
من زاوية اخرى ويسرني ان تقراها كاملة
ماذا تبقّى لي انا الفلسطيني
اذا داست "الميركافاة"
بيتي وولدي ؟؟
غير قلب امراة وروحا
لا تعرف الهرم
تضمد جرحي
وتزرع على منابع دمي
سنابل قمح
حتى اذا اصفّرت
وجاء وقت الحصاد
لقيتها جنبي
"ليس مهما ان نطلق عليها عسكر وصلابتها
لن تنبت لها شاربا"
تحياتي جاري ..مستر حوار
من مصر

عزيزي .. مستر حوار
مرحبا بك في مدونتي .. و يسعدني تواجدك دائما بين صفحاتها .. فتزيدني تشريفا ..
لك كل الود و التحية ..
يسري أبو الخير
من مصر

اسلوب حضرتك شيق جدا
عثرت عل مدونتك بالصدفه
بخصوص البوست فهى فعلا تربية الطفوله وما غرسه فيها والدها
يمكن مفيش بنت تتمنى تبقى ولد لانها بتح لانوثتها ول تمنت تبقى تمنت حريه الولد وتصرفاته اللى بدون قيود
تحياتى دوما
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية

















من المملكة العربية السعودية
رفيق الحرف ..
تمنيت لو أسميتها (الغَـفّر ..غـــفر )
وما أكثر الغفر حولينا ..
ياراجل يبقةى الراجل في لحضة خلوة مع النفس .. يستدعي بنزواته الفكرية من يود ..وتأتي أنت بالغفر كا القضاء المستعجل .. ياراجل دي أجاثا كرستي مش ممكن تعملها ..
تمنيت اخي العزيز لو تناولت الأسماء لإضفاء روحاً على الحوار ..
وأنا برضه حـا أعمل بأصلي مش حـ فسر الحودته زي ما ورطتني .. دي حدوته واقعية لواحد صاحبنا ..ربنا يعينه
مهما طول عمرهمم غفر بس بيظهروا لينا
بأشكال مختلفه ..يما إحنا ياحبة عيني ملبـُخين ..منه العوض وعليه العوض ..
أخي وصديقي الوفي ..
مررت ابحث عن الرومانسية فـصدمت بمرآة الواقع ..؟!
تحية ود بنشوة الورد تليق بقدرك
أخوك أبوفــــرح