أضف تعليقا
بسم الله ما شاء الله عليك يا أديبنا
أفتخر بك فى كل مكان والله يعلم
نفسى أراسلك باستمرار بس الوقت ضيق
الحب جميل بس الحب الأبوى والأخوى وبس
طبعا ياحبيببى ده اجمل كلام سمعته وقرأته عن الحب ولحظات الحب التى تمر فى لحظات واحب اقول لك ان اسعد اللحظات التى يعيشها الانسان عندما يغمر بمن يحب
فالحب لا ينتهى ولا يفنى كالهواء .....
الحب جميل عندما يكون بالقلب وليس العقل
صحيح ما كتبت بحصوص الحب فهو يجعل الحليم حيرانا والعاقل سكرانا السديد... لقد اثبت التصوير الاشعاعي للدماغ ان الدماغ فيي حالة الحب يكون مخدرا
الحبّ ليس رواية شرقيةً
بختامها يتزوج الأبطالُ...
لكنه الإبحارُ دون سفينةٍ
و شعورنا أن الوصولَ محال
هو أن تظلّ على الأصابع رعشةٌ
و على الشفاه المطبقاتِ سؤالُ
هو جدولُ الأحزان في أعماقنا
تنمو كرومٌ حوله, وغلالُ
هو هذه الأزماتُ تسحقنا معاً
فنموت نحنُ... وتزهر الآمالُ
هو أن نثور لأي شيء تافه
هو يأسنا... هو شكنا القتّالُ
هو هذه الكفّ التي تغتالُنا
ونقبلُ الكفَّ التي تغتالُ...
أهلا بك حلا بمدونتي .. مرة أخرى .. تعريفك للحب و من وجهة نظرك .. أعتقد أنه رائع و جميل .. وسبعة تعريفات ذات رؤى فلسفية بحته.. ولكنها مقعنة في أغلب الأحيان .. عموما كلماتك تعبر عن فلسفة خاصة جدا بك .. وسبق و قلت لك أن لديك حس صحفي و مقدرة على كتابة المقالات و ما تتميزين به من أسلوب راق في الكتابة و مستوى عال من الثقافة .. تحياتي لك و لأراك المميزة .. و الآن فقط أدركت لماذا سميت مدونتك بأسم رؤى ....
من سوريا

اخ يسري يسرني مرورك الكريم على دفتر زواري وسعدني أن أقرأ تلك الحروف الذهبية التي تنطق بها عقلية متفتحة فهمت جوانب الحياة المتلاطمة ودعني أقول إن الحب يملأ الكون ولولاه لما وجد الكون لولا الحب لما بكى الغيوم لجذب الأرض ولما عطف الضبي على الضبية و..
بارك الله بك
أخوك عاشق الجنة
*********************
من سوريا

بالمناسبة .... اتساع الجرح ..... رائعة فنية والله
من الكويت

هذا المقال نشرته في مدونتي تحت عنوان:
(بالحب. . .للحب. . .في الحب)
والآن لي الشرف أن أنشره ضمن التعليقات في مدونتكم
لست أنا وحدي الباحث عن هذا الشيء الجميل الذي لا تجد له تعريفًا ولا تستطيع أن تحدد له مكانًا . وإن حدث لا تجد له مبررًا, وإن حاولت أن تبرهن ما سبق أفسدته ,وإن حاولت أن تزيده انكسر الإناء, وانسكب فلا تدرك منه شيئًا وتتحسر عليه ولا علاج للإناء ولا بديل للمسكوب فليس هناك ما قد يطلق عليه الحب البديل .
مهلاً . لا تقل أن القلب هو الإناء. فلا أحد استطاع أن يثبت يقينيًا أن القلب هو مقر الإقامة الدائم للحب , إنما أنت هذا الإناء , نعم أنت بكل ما فيك ,فإن ارتكن أحدٌ للدين ( أي دين ) ليبرهن أن الحب مقره القلب فلن يجد مسوغًا لهذا الرأي ,لأن التعبير بالقلب قد يُقصد به العقل. فلا ينبغي أن نتطرق الآن إلى هذه الإشكالية _ وقد يأتي حينها _ إنما نحن الآن بصدد جوهرية هذا المخلوق المسمى ( الحب ) هذا المخلوق الذي أُودعت فيه كل المتناقضات .
نعم . أليس هو الدافع للحروب ؟؟
أليس هو الدافع للسلام ؟؟
ألا يدفعك لأن تهجر أناسًا في ذات الوقت الذي يربطك برباط عنيف بالآخر؟ وتُقسم أنه أحن رباط وأنه مصدر اللذة والمتعة في حين تشعر باللوعة ويهجرك النوم ويصيب جسمك الضعف والنحول بسببه ؟ ألا يسافر بك إلى ما بعد حدود الكون في رحلة وردية أو بلون الفضاء المتسع لأحلام هي النجوم التي تشع في السموات البعيدة ؟ وهو أيضًا الذي يطيح بك إلى الأرضين فلا تعرف في أي أرض أنت وفي أي أرض كنت ؟
أليس هو ذلك المخلوق الحاني الذي يربت على كتفك ؟ وهو أيضًا المخلوق الذي ينهشك نهشًا بلا هوادة ؟ أليس هذا هو الحب ؟ أم أني أتحدث عن شيءٍ آخر؟
أنا على يقين أني أتحدث بالفعل عنه لأني أعيشه بكل كياني . إنه هو المُعلم الأول والدافع الأول والناهي والجاهل الأول الذي إذا استبد بي جهل وجهل عليَّ وتجاهل كل القوانين وتجاهل كل الحدود وسافر دون وسيلة غير عقلي . إنه يسافر بعقلي في أعماق نفسي وكثيرًا ما تعارضَت وجهات النظر بين عقلي ونفسي فلا تقبل أن تفتح الأماكن أو المهابط للطائر السحري الذي يحملني إلى اعماقها وأحيان أخري أجد الأمكنة ترسل لي بطاقات المرور والإقامة ويعارض العقل بمنطقه ومبرراته, وتلح النفس بمغرياتها وألاعيبها التي يمكن أن تكون قذرة أحيانًا . عانيت .. تع
من مصر

مأمون المغازي .. اهلا بك و بكل ما تضيفة من أعمالك الخاصة بمدونتي... لا أجد تعليقا على حروفك التي سطرتها عن الحب .. بكل الأحاسيس و المشاعر .. سوى أنك أحسنت و أجدت .. تحياتي
من المغرب

الحب عداب في عداب هو وهم وخيال واسع يسبطر على المحب و حده يفقدك كل شئ يمكن ان تنتحر لا ا جل من تحب هدا هو الحب
من مصر

نعم الحب حلو جدا لكن لا شك ان كل شىء لة عيوب لان من يحب يحب ان يرى من حبيبة كل شىء حلو فقط لا يحب ان يرى اى شىء غير التغزل و المدح طوال الوقت وكما ان الحب حلو زى ما اصبح غير الاول اى فى الزمن القديم حيث اصبحنا سهل ان نحب و سهل ان ننسى وسهل لدى الكثير تمثيل الحب و التلاعب بالمشاعر الاخرين حتى الان لا اجد من يحب حب حقيقى صادق لكن لا شك ان الحب الصادق من اجمل شىء
من مصر

عزيزتي MERVET
بالبدايه أشكر لك مرورك بمدونتي ,, ووجهة نظرك نعتز بها .. و لكن بجد بجد الحب موجووووود منذ بدء الكون .. و لكن لكل حب مراحله .. لأن للحب مراحل يطول الكلام أو الكتابه عنها .. لكنه موجود في قلب كل بشر و كل مخلوق على وجه الأرض ..
و أعدك بأن أكتب عن كل مراحل الحب بالتفصيل .
من فلسطين

في قلبي له حبا لا يعرفه انسان وفي عيني له دمعه لم تبكهى عينان وفي حبي له ورده اهديها له بكل وجدان احبه فلا اعرف سواه يحبني فلا يجن الا من عيني وهواه هو سلطان على قلبي وروحي وملاك هو بعيني ملاك وروحي كم تهواه ففي حبه لم ارى سوى اثنان القمر وشمس الاحزان اه من كلمة يقولهى اه من اغنية يبعثهى اه والف اه من قبلة يطلوبها يا له من انسان جعل قمري عين له وشمسي العين الاخرى وفرحي عندما ارى خديه يبتسمان وقلبه لم ارى منه قلبان فاعطاني اياه ولم يأخذلا اثنان روحي وقلبي هديتهما اليه وبالحنان قبلته واعلنته مهج القلب والزمان
من المغرب

الحب غير العاقل نقمة كبيرة علينا ...يفقدنا نعمة العقل والادراك المنطقي يفقدنا توازننا النفسي ...والحقيقة هي ان الخطا هو خطانا دائما لاننا نفرط كثيرا في مجاراة احاسيسنا ...فحبدا لو نحب بعقلنا قبل قلبنا او نحاول ان لا نتورط مائة بالمائة بمشاعرنا وان نترك دائما خطا للعودة ادا ما اكتشفنا ان الحب اضر بنا و بحياتنا ....الامور التي تاخد بالعقل و القب معا غالبا تنجح فالاعتدال و التوسط هو الاسلوب الناجح فلنحاول دائما اتباعه
من لإمارات العربية المتحدة

--------------------------------------------------------------------------------
الحب جنون
لطالما تساءلتُ عن هذا الجنون وأنا أستمع الى ذلك المغني وهو يشدو (يارب وش هالجنون اللي سكن دمي ) ولطالما سألتُ تلك الأوردة التي لاتنتفض بهذا النشاط وتلك الحيوية الا حينَ ألمحُك كالحلم النادر
في بطنِ المرارة ...؟
فهل كان جنوناً ان أتعلق بك وحتى الدهشة , كلما تذكرت تفاصيل الملامح ومعالم الحوار التي تتحول بسرعة عجيبة الى دفقات متدفقة من الدم الثري بكل المشاعر الجميلة التي أوضعها الله فينا وحتى اللا منتهى..!!
لماذا أنت بالذات بألوانك الزاهية , وأنا التي لم تعرف التمييز بين الأبيض والأسود فكل ماحولها رمادي , لايتحرك الا قيد أنملة تحت مظلّة انعدام الألوان..!!!
الحب جنون ...
لايقبل القسمة ولا أنصاف الحلول ... ولاالخسارة
يدفعنا دفعاً للصراخ , للرفض , للمطالبة بشدّة , بحقه في الحياة , ونشجب أي محاولة لمنعنا من لحظة الشروق العظيم , في همسة واحدة ...!!!
فلماذا خسرتني اذاً وخسرتك , وكان الغروب اليتيم الوحيد الذي لم يشهد شروقه ليحكي قصة وفاة غاليه بدمعٍ حزين يرفقه اللون البرتقالي الساحر باستسلام عجيب ....!!!
ربما لم أكن على القدر الكافي من الجنون , ولربما أنت كذلك
كلانا استطاع ان يخرج من دائرة الجنون بحذر شديد , ودقة عجيبة فلم يخسر الحب شيئاً أعظم من ((خسارته لنا ))
((جنون)) هو مايجعلني أمسك بالقلم الأسود , وأهملُ الأحمر الذي يُغرقني, كالدماء النقية التي يمنحني أوكسجينها (حضورك ), فأكتب اليك الآن رغم ادراكي فشل ذاك المطر الذي يقرع أبواب الخصوبة على أرض ٍ ترفض أن تفقد عذريتها يوماً بعد يوم وكأنها ماخُلقت الا للعقم الأبدي ,في
سبيلِ جنَّة عرضها السموات والأرض أُعِدَّتْ للصابرين ...!!!
لقد كان غيثاً لم تعهده أرضي من قبل , ولكن
هل بإمكان رمال بائسة ( بتكوينها ) أن تحتفظ به حالما تُشرق شمس الحقائق؟
هل بإمكانها أن تسمح لبذور الفل والياسمين أن تنبت , حيثُ الــ ((لــا أحد ))...؟
هل بإمكانها أن تمنح رحمها بسخاء لجذر ٍعنيد مُصِّر على الإمتداد وحتى العمق المستحيل , حيث خزنت كل مالديها
من لإمارات العربية المتحدة

--------------------------------------------------------------------------------
الحب جنون
لطالما تساءلتُ عن هذا الجنون وأنا أستمع الى ذلك المغني وهو يشدو (يارب وش هالجنون اللي سكن دمي ) ولطالما سألتُ تلك الأوردة التي لاتنتفض بهذا النشاط وتلك الحيوية الا حينَ ألمحُك كالحلم النادر
في بطنِ المرارة ...؟
فهل كان جنوناً ان أتعلق بك وحتى الدهشة , كلما تذكرت تفاصيل الملامح ومعالم الحوار التي تتحول بسرعة عجيبة الى دفقات متدفقة من الدم الثري بكل المشاعر الجميلة التي أوضعها الله فينا وحتى اللا منتهى..!!
لماذا أنت بالذات بألوانك الزاهية , وأنا التي لم تعرف التمييز بين الأبيض والأسود فكل ماحولها رمادي , لايتحرك الا قيد أنملة تحت مظلّة انعدام الألوان..!!!
الحب جنون ...
لايقبل القسمة ولا أنصاف الحلول ... ولاالخسارة
يدفعنا دفعاً للصراخ , للرفض , للمطالبة بشدّة , بحقه في الحياة , ونشجب أي محاولة لمنعنا من لحظة الشروق العظيم , في همسة واحدة ...!!!
فلماذا خسرتني اذاً وخسرتك , وكان الغروب اليتيم الوحيد الذي لم يشهد شروقه ليحكي قصة وفاة غاليه بدمعٍ حزين يرفقه اللون البرتقالي الساحر باستسلام عجيب ....!!!
ربما لم أكن على القدر الكافي من الجنون , ولربما أنت كذلك
كلانا استطاع ان يخرج من دائرة الجنون بحذر شديد , ودقة عجيبة فلم يخسر الحب شيئاً أعظم من ((خسارته لنا ))
((جنون)) هو مايجعلني أمسك بالقلم الأسود , وأهملُ الأحمر الذي يُغرقني, كالدماء النقية التي يمنحني أوكسجينها (حضورك ), فأكتب اليك الآن رغم ادراكي فشل ذاك المطر الذي يقرع أبواب الخصوبة على أرض ٍ ترفض أن تفقد عذريتها يوماً بعد يوم وكأنها ماخُلقت الا للعقم الأبدي ,في
سبيلِ جنَّة عرضها السموات والأرض أُعِدَّتْ للصابرين ...!!!
لقد كان غيثاً لم تعهده أرضي من قبل , ولكن
هل بإمكان رمال بائسة ( بتكوينها ) أن تحتفظ به حالما تُشرق شمس الحقائق؟
هل بإمكانها أن تسمح لبذور الفل والياسمين أن تنبت , حيثُ الــ ((لــا أحد ))...؟
هل بإمكانها أن تمنح رحمها بسخاء لجذر ٍعنيد مُصِّر على الإمتداد وحتى العمق المستحيل , حيث خزنت كل مالديها
من لإمارات العربية المتحدة

هل بإمكانها أن تمنح رحمها بسخاء لجذر ٍعنيد مُصِّر على الإمتداد وحتى العمق المستحيل , حيث خزنت كل مالديها ليوم أسود تتحول فيه السماء الى قطَّارة لاتمنح قطرة ندى الا بعد جهدٍ جَهيد؟
هل بامكاني الآن أن أفهم : لماذا أكتب اليك؟
لاأظن
فلقد أدركُ سببَ خسارتي بك , وقد أدركُ سبب خسارتكَ بي
ولكني
لن أدركْ يوماً....سبب خسارة الحب ...((بنا))
والحبُّ جنون...جنون...جنون
من مصر

عزيزتي / مرمر
رأيك عن الحب صائب و حكيم .. و أيضا متزن .. لكني اعتقد أنه من الصعب إحداث التوزان بين القلب و العقل تجاه الحبيب .. صدقيني .. صعب و جداااا
من مصر

الرائعة/ منى مخلص
اسعدني تواجدك بمدونتي .. كما أسعدتني حروفك و كلماتك التي تنم عن فلسفة خاصة بك .. تتميز بلغة تنساب من بين حروفها قطرات حب و عشق و جنووووون . لكنك اعلنت خروجك بحذر من تلك الدائرة و هي ( جنون الحب ) و هذة أيضا فلسفة .. أعجبتني و أدهشتني لغتك في هذة الجملة ( ربما لم أكن على القدر الكافي من الجنون , ولربما أنت كذلك
كلانا استطاع ان يخرج من دائرة الجنون بحذر شديد , ودقة عجيبة فلم يخسر الحب شيئاً أعظم من خسارته لنا ) عموما مرحبا بك في مدونتي .. و الي لقاء اخر بموقعك خواطر أمرأة .. لك التحية
من الجزائر

اخ يسري انا قرأت هذا الكلام .. وانا مش شايفاه في المرتبة الاخيرة زي ماقالت اخت فاطمة الزهراء .. لأن هذا الامر بأيدينا لم يتغير الزمن بل نحن .. نحن نستيطيع ان نجعله في المدقمة او في اخر الصف ..
ونحن نلتقي بأشخاص قد يستحقون منا هذا الحب لكن لا الظروف تسمح ولا المكان ولا الزمان .. ونبقى نحمل بداخلنا هذه الاطنان من المشاعر .. فنفجرها عبر حروف وكلمات قد لا تعني للغير الكثير لكن هي بداخلنا كل ما نملك من قوت لروحنا ومشاعرنا ..
والحب في هد ذاته جميل .. فقد خلقه الله مع فطرتنا .. ولا يمكننا ان نعيش دونه ولا ايه رأيك ياأخ يسري.
من مصر

عزيزتي .. حنين
تحية لك .. كلماتك جميلة و معبرة و اعتقد ان هذا رأيك بصراحة في الحب .. بجد أنا أحسد محبوبك .. تحياتي لك .. مع تمنياتي بدوام الحب و المودة .. يسري أبو الخير
من مصر

عزيزتي .. لطيفة
أكيد الحب جميل كما ذكرتي بتعليقك .. لكن إلى متي سوف ندفنه بدواخلنا .. و نخفيه .. و لانفصح عنه .. فلا تكفينا اخفاء تلك المشاعر و نفجرها بصورة حروف و كلمات .. احيانا تهدأ النفس .. و لكنها لا تستمر طويلا .. وقد يغتال حلمنا بسبب ذلك .. تحياتي
يسري أبو الخير
من مصر

عزيزي .. وليد
الحب ضعف .. هذا رأيك .. لكن صدقني بدون الحب ستفتقد لأشياء كثيرة .. المهم أن تحب .. فلا حياه لأنسان بدون حب .. انا معك بانه أحيانا يكون الحب ضعف .. لكن هناك حب الخالق سبحانه و تعالي .. و مطلوب أن نكون ضعفاء امام خالقنا سبحانه و تعالي .. شكرا لك
يسري أبوالخير
من اليمن

الحب برأيي..عوارضه دائما اقول بأنها واحدة..وآثاره واحدة..عند كل من احب..وهو اتحاد روحين..اجمل ما في الحياة الحب لانه يجعلك تحب كل شيئ..وتسو نفسك عن كل شيئ..اشكرك واشكر احساسك..وواضح ان مدونتك رائعة
من مصر

عزيزتي .. آمال
عزيزتي .. رأيك عن الحب مميز .. أختصره ( عوارضه واحدة و أثاره واحدة ) تشخيص رائع .. كما لو كنت طبيبه .. اعجبني تعليقك و ايضا رأيك بالحب ..
دمت بكل خير
يسري أبو الخير
من المملكة العربية السعودية

ايش الحب ايش الحب هذاا شي من صنع الانسان عشان يبرر فيه مراهقته حنااا نصدق بدورناا وننخدع به وبعدين وين نشوف الحب الايام هذا با المسلسلات ياااااااااااااااااناااااس اصحووو ما عاد با النيااا حب الزمن تغر اصحووو من الوهم هذااا كلهااا احلام حنااا نعيشهااا عشان تعطيناا الامل با الحياه
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















أخي يسري، على حد قول الشاعر، "كلام جميل، ماقدرش أقول حاجة عنه".
لكن،،،،،
ألا ترى معي أننا اصبحنا في عصر أضحت معه المشاعر الإنسانية تحتل المرتبة الأخيرة؟
نحب بسرعة، ننسى بسرعة، نبكي تم نضحك بسرعة، نحِّنُ ونتألم بسرعة؟
نعيش أوهاما، نصدقها، نعشقها، نُنَحِيها جانبا لنعود إليها بسرعة أيضا؟
ألا ترى أننا أمسينا بين عشية وضحاها نتخبط في عالم لا نهاية له من الحيرة لا يَسَعُني إلا أن أشبِّهه بحيرة الشبكة العنكبوتية من حيرة زوارها ذاتهم؟