نظرات في إدارة الأعمال

أبحاثي في مجال إدارة الأعمال


تطوير إدارة الأعمال

 

 مقترحات لتطوير إدارة الأعمال في شتي جوانبها
 
يجتاح العالم تغييرا و تقدما و نموا متزايد و بمعدلات أعلي من المتوقع و لم يعد هناك شئ ثابت . وتعدد        فشل كثير من المنشآت و التي كانت ناجحة في يوم ما و ذلك لأن إدارتها لم
تعرف كيف تساير التطور و التغيير السائد . و أصبحت المنافسة تدفع الكثيرين لإحداث عمليات التطور .
لذا – فهناك ضرورة لتطوير إدارة الأعمال في كل اتجاهاتها . بل ربما يكون التغيير و التطوير جذريا في بعض المواقع . مع استخدام أحدث تكنولوجيا لإحداث التطوير المطلوب . و من الجوانب التي على الإدارة في أية منظمة القيام بتطويرها هي :
  1. العنصر البشري و الذي هو الأساس في تطوير العملية الإدارية .
  2. التكنولوجيا الحديثة و كيفية استخدامها .
  3. تطوير النظام ( System ) .
  4. تطوير أنظمة الحوافز ( الثواب . العقاب ) حوافز مادية أو أدبية أو معنوية .
    وبعد تحديد العناصر و الجوانب الرئيسية لعملية التطوير المرجوة في أي منظمة. فهناك بعض مقترحات قد تفيد لعملية التطوير
     
    أولا : العنصر البشري كأهم عنصر من عناصر الإنتاج
     
    يعتبر علماء الإدارة في العالم بأن العنصر البشري أصل ثابت بالإضافة لكونه عنصر من عناصر الإنتاج . و حيث أن أي تطوير أو تغيير في المنظمة قد يقاومه الأفراد لعدة أسباب منها :
    1. الخوف من المجهول و ما يترتب على التطوير من آثار تهدد الأمن الوظيفي للعاملين .
    2. الخوف من أعباء جديدة قد يحملها التطوير للعاملين .
    3. إحساس الأفراد بأن مصالحهم لم تؤخذ بعين الاعتبار من جانب الإدارة .
    4. عدم التوقيت السليم لعملية التطوير .
    5. الاعتياد على طرقة عمل معينه و عدم الرغبة في تغييرها .
    6. الخوف من فقد مصالح معينة ( مادية . معنوية ) .
    و بعد عرض أسباب مقاومة الأفراد لأي تطوير أو تغيير يجب على الإدارة معالجة تلك الأسباب بحكمة من خلال الالتقاء بمجموعات من العاملين من كل إدارة على حده لتوضيح و شرح و تبسيط النظام المزمع تطويره أو تغييره جذريا مع التوضيح على مدى اهتمام الإدارة بالأتي :
  1. التطوير و التركيز على نتائجه و مميزاته و سلبيات عدم القيام به .
  2. توفير الأمان و الحماية للعاملين .
  3. العمل على إشراك العاملين في عملية التطوير يزيد من تفهمهم للتطوير و جدواه
  4. ذكر نماذج لنجاح في منظمات أخرى
  5. شكر العاملين على مدى التعاون مع الإدارة لتنفيذ التطوير  التأكيد على مشاعر الانتماء و الحماس والأمل .
  6. زيادة عوامل التشجيع و منح المميزات و إن صغرت .

و في المرحلة التالية يتم إعداد برامج تدريبية بشكل مكثف للعاملين بالوحدات الإنتاجية أو الخدمية حسب نشاط المنظمة المطلوب تطويرها .
ضرورة الاهتمام بمظهر العاملين و خاصة المتعاملين مع جمهور المنظمة كإدارة البيع . التسويق . العلاقات العامة . الأمن . السائقين . بأن يكون لكل منهم زي( Uniform ) معين لكل فئة يتناسب مع طبيعة عملهم . مع التشديد على حسن استخدام الزي و الاهتمام بارتدائه بالمظهر اللائق .
 
ثانيا : تطوير التكنولوجيا و كيفية استخدامها
في ظل التطوير و المنافسة بين المنظمات هناك ضرورة لاستخدام التكنولوجيا الحديثة و تطوير الموجود منها بحيث يتناسب و يساير العصر الحالي . مع إيفاد بعثات تدريبية للخارج و خاصة الدولة المنتجة و المصدرة للتكنولوجيا الحديثة . مع إعداد برامج تدريبية للعاملين يشرف عليها من تم إيفادهم للبعثات التدريبية بهدف نقل المعرفة و المهارة التي اكتسبوها للعاملين بالمنظمة . و ذلك بهدف تحقيق المرجو من التطوير .
و عند القيام بتطوير التكنولوجيا المستخدمة يجب أن تكون متكاملة بحيث إذا تم تطوير خط إنتاج لا يتم التطوير من ناحية القوى الكهربائية ( Power ) وعدم تطوير الميكانيكا ( Mechanics) مما يؤدي إلى خلل واضح . كمن يقوم بتشغيل قطار فائق السرعة فوق قضبان سكك حديدية متهالكة . بالتالي تقع الحوادث .
ثالثا : تطوير النظام ( System )
استكمالا لعملية التطوير يجب تطوير الهياكل التنظيمية بحيث تتناسب و تلائم التطور في الجوانب و المجالات الأخرى بالمنظمة . فلا بد من عملية إعادة الهيكلة .
بحيث لا يعقل أن يكون بأحد الأقسام خمسة أفراد للقيام بالمهام الإدارية التقليدية . و بعد التحديث و التطير و اختصار زمن أعمال هذا القسم أن نبقي على الخمسة أفراد . في الوقت الذي يتطلب أحد الأقسام الأخرى عاملين من نفس المؤهل فيتم عملية تدريب تحويلي للفائض و نقله للمكان الشاغر مع مراعاة عدم المساس بأي ميزات و حوافز كان يحصل عليها .
رابعا : تطوير أنظمة الحوافز

قبل تطوير نظام الحوافز يجب تحديد بعدين أساسيين و هما : -

أولا : نظام الحوافر الجماعية و هو يتم عن طريق ربط الأجر بالإنتاج و قد قامت بعض المنظمات بتطوير نظام الحوافز الجماعية بربط الحافز بالمبيعات . و ليس بالإنتاج .
ثانيا : نظام الحوافز الفردية و هو نظام متبع في بعض الوحدات الإنتاجية في المنظمات و ليست جميعها و هو مرتبط بعدد الوحدات التي يقوم بإنتاجها في الشهر . و عليه يتم احتساب الحافز المستحق له .
و هناك مبدأ ( الثواب .. العقاب ) فالثواب هنا يعتبر حافزا و العقاب يعتبر حرمان من حافز إضافي كان من الممكن الحصول عليه بقدر أكبر من الجهد .
وهنا يكمن السؤال هل بالضرورة أن يكون الحافز الإضافي ( المكافأة ) ماديا أم معنويا و كذلك العقاب ؟ أم يكون الثواب و العقاب مزيج بين المادي و المعنوي ؟
برأيي الشخصي قبل تنفيذ مبدأ الثواب و العقاب أن يكون المدير أو القيادي لدية خلفية عن التركيبة النفسية ( السيكولوجية ) لمرءوسيه . بحيث يدرك كيف يتعامل مع كل منهم على حده و بالتالي يمكنه مكافأة المجتهد و المبدع في عمله و مجازاة المقصر في عمله . بالأسلوب الأمثل و الذي يتناسب مع كل شخصية . بمعنى أن بعض العاملين يؤثر فيهم الجانب المادي و البعض الآخر يؤثر فيهم الجانب بالمعنوي .
و من أمثلة الحوافز الإضافية / الثواب 
  1. صرف مكافأة مالية تناسب مع أجادته و إبداعه لعمله و تطويره .
  2. نشر خبر تقدير و تكريم العامل مع إضافة صورته بمجلة المنظمة أو الدوريات التي تصدر  بها.
  3. قيام أعلى القيادات بالمنظمة بتهنئته و تكريمه بما قام بإنجازه لصالح المنظمة.
  4. إيفاد العامل بالمجتهد المبدع و المبتكر لبعثات تدريبية سواء خارج البلاد أو داخلها .
  5. تعيين أحد أبناء العامل الذي يطور و يبتكر و يبدع في عمله .
     
  6. و من أمثلة الحرمان من الحوافز الإضافية / العقاب
  7.  
  8. خصم نسبة من الأجر الحافز الجماعي المستحق له
    خصم يوم أو أكثر من راتبه الشهر الأساسي . مما يؤثر مستقبلا على ترقيته .
    التوبيخ بطريقة مهذبة و غير جارحة و التأنيب أم زملائه .
    حرمان العامل من الرحلات الترفيهية المجانية التي تقوم بها المنظمة من وقت لآخر .
    نقل العامل المقصر في عمله إلى إدارة أخرى يحتاج العمل بها إلى مهارات أقل .

(5) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 23 ديسمبر, 2007 05:53 م , من قبل سهام العتيبي
من المملكة العربية السعودية

استاذي الكريم يسري ابو الخير000تحية طيبه وبعد000

فلقد استفدت من ماخطته يديك الكريمتين عن التطوير الاداري000

فقد وجدت ماكنت ابحث عنه وهو اسباب فشل التطوير الاداري في بعض المنظمات الاداريه000


كلي شرف بأن يكون مقالك هذا هو احد المراجع التي استعنت بها في الاختبار المكتبي الذي كلفت به في مادة التنظيم الاداري00

وسوف يتم بيان اسم المرجع ومؤلفه

شكرا لك000

اضيف في 04 فبراير, 2008 02:54 م , من قبل مهند كاظم
من فلسطين

اردت ان اسال عن موضوع مهم وهو اذا كان هناك موظف يعمل مدير اشرافي في احدى الشركات وامضى 20 عاما في الشركة اتى في بعض الايام سكران الى الشركة مع العلم ان لديه امراة مصابه بالسرطان ويعيل 10 اطفال هل ننظر اليه نظرة انسانية ام نظرة ادارية :|

اضيف في 04 فبراير, 2008 06:16 م , من قبل yossri252
من مصر

عزيزتي سهامالعتيبي
شكرا لتقديرك و كلماتك الطيبة عن ما كتبته لتطوير إدارة الاعمال.
و شكرا أيضا لآضافتك المرجع و المؤلف عند استعانتك به في الاختبار المكتبي .
تحياتي .. يسري أبو الخير

اضيف في 04 فبراير, 2008 06:30 م , من قبل yossri252
من مصر

عزيزي .. مهند كاظم
تحية لك .. بخصوص ما تسأل عنه وهو عن النظرة الانسانية أم النظرة الأدارية لمدير أشرافي ..
اجيبك .. أيا كان الأمر .. فالمدير الأشرافي يجب أن يكون قدوه للعاملين تحت رئاسته .. الأمر الثاني وهو أمر لا يقبله أحد .. و بما أن شرب الخمر يؤدى به الى حالة سكر بين .. و الأدهي أن يذهب الى عمله لأكثر من مره و هو سكران .. ديننا الأسلامي لا يبيح شرب الخمر ..مهما كانت ظروفه و معاناته .. فالخمر لن يحل مشاكله .. بد قد يحلها الصلاة و الدعاء و القبول بما اعطاه الله سبحانه و تعالى .. عموما كي لا أطيل عليك .. رؤسائه المباشرين .. قد يتقبلوا ما حدث منه مره نظرا لظروفه و ينظرون له نظرة أنسانية .. لكن لابد من النظر إليه في حالة التكرار نظرة إدارية بحته .. و قد يعاقب حسب النظم و اللوائح التي المقررة بالشركة .

اضيف في 07 مايو, 2008 12:34 م , من قبل ابو بادي
من المملكة العربية السعودية

شكرا اخي على هذا المقال الرائع لقد افادني كثيرا مع العلم انني موظف جديد ويصعب علي فهم بعض الأمور ونتطلع الى مقالات جديدة لكي تفيدنا في موقع عملنا :-D



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية








الأوصاف



عداد الزائرين

دفتر الزائرين

دليل المدونات